in time

فلم in time
والذي يحاكي قصصاً واقعية كثيرة لكن بطريقة خيالية مذهلة !،
ففيه يتوقف عمر الناس على سن الخامسة والعشرين ولايٌمهلون بعدها غير سنة واحدة صالحة للعيش!
و من ثم يعملون بجد وإرهاق من أجل” العمر” المتبقي !
العمر الذي يسعون جاهدين للإمساك به ويفر سريعاً من قبضتهم مع كل ثانية تمر! ،
يعيشون بائسين في منطقة فقيرة يعملون فيها من أجل “العيش” ، فمتى تعمل أكثر تعيش أطول !
لكن المحبط هو أن عملك الدؤوب لايجعلك غنياً أو حتى متوسط الدخل، ولكن فقيراً مهموماً .
والعمر هو العملة التي تشتري بها القهوة وترتجل فيها الحافلة ، وتهدي بها أمك سنوات في عيد ميلادها الخمسين وهيَ تضج بيفاعة وبريق ال٢٥ ! فالناس هناك لايشيخون ، ولايغزوا الشيب مفرق رؤسهم ،والتجاعيد لاتعلوا أبداً وجوههم!و لايمكنك حتى تخمين عمر أحدٍ ما لا تعرفه ! فيلتبس عليك جيداً ماإذا كان والداً أم جداً أو حفيداً !!
ومع تمتعهم بالشباب وجماله إلا أنهم لايهنأون بطعام أو نوم،فالطعام يأكلونه عٌجالى أما النوم فينامون على قلق من الوقت ! بل إنهم لايسيرون ولكن يركضون هرباً إلى العمر !!
العمر الهارب منهم و اللذي عبثاً يجرون وراءه،
المخيف هي حصيلة الساعات القليلة التي يجنونها مقابل دأبهم المتواصل في العمل بالمصانع .
حياتك مقلقة ،
فهاجس فقدان أمك يرعبك أكثر من فقدانك للعمر، أن تضيَع أمك يعني أنك وحيد وهارب ! ، قد كنت طفلاً يتيم الأب لكن الموجع الآن هو يتمك لأمك ، ستعانيه وأنت تجري !!
لمن سوف تجري حينها ؟ فأنت الوحيد الهارب لولا وجودها الذي أضاف قيمة لجريك ، غير وحيد وهارب لأجلها !
لاتملك حتى وقتاً لزواج وللإنجاب،
فهلعك من حياتك يزيد والمعيشة تتزايد بشكل ممنهج ومرعب ،
الحافلة التي نقلتك بالأمس مقابل ساعة من عمرك تنقلك اليوم مقابل ساعتين !!
القهوة التي شربتها مقابل دقائق بالأمس شربت منك دقائق أكثر اليوم !!
من فعل هذا ؟
كيف حدث ؟
كيف يحدث ؟
من يسرق أعمارنا ؟
لا أحد يفكر في هذا الكل يركض !!
“I don’t have time to worry about how it happened,”

التتمة في الفلم .





